دعت المحامية سيران أطيش، مؤسسة مسجد “ابن رشد ـ غوته” الليبرالي، ومقره العاصمة الألمانية برلين، مجددا إلى فرض ما بات يعرف بـ”ضريبة المسجد” أو “زكاة المسجد”، وذلك على غرار ضريبة الكنائس، بهدف ضمان تمويل داخلي للمساجد في المدن الألمانية.
واعتبرت المحامية التي تنشط أيضا في مجال حقوق الإنسان أن من شأن هذه الضريبة المقترحة الحد من تأثيرات دول خارجية تمارس داخل وعبر مساجد ألمانيا، خاصة عبر تأهيل وإعداد الأئمة.
وترى أطيش، في لقاء مع “DW” أن الواقع الحالي هو السبب الحقيقي وراء شعور عدم الانتماء الذي بات مسيطرا في أوساط الجالية المسلمة ليس فقط على مستوى ألمانيا فحسب، وإنما أيضا على مستوى أوروبا بشكل عام.
وأوضحت أطيش أن الفكرة وراء “ضريبة المسجد” أو “زكاة المسجد” تهدف إلى توفير الإمكانيات اللازمة لضمان استقلالية الأئمة عن التأثيرات الخارجية.وحول الأحكام السلبية التي باتت تلاحق المسلمين في ألمانيا وأوروبا، شددت أطيش على ضرورة تغيير هذه الصور النمطية التي باتت ـ في رأيها ـ مقترنة بالإرهاب والعنف، وذلك بآليات أخرى جديدة ومبتكرة تتحدث عن اندماج الإسلام في المجتمع الألماني. وحسب مؤسسة “مسجد ابن رشد- غوته”، فإن هذه الآليات لا بد لها أن تعتمد على أساسين: أولا تغيير صورة الإسلام لدى المتلقي .
وحول الأحكام السلبية التي باتت تلاحق المسلمين في ألمانيا وأوروبا، شددت أطيش على ضرورة تغيير هذه الصور النمطية التي باتت ـ في رأيها ـ مقترنة بالإرهاب والعنف، وذلك بآليات أخرى جديدة ومبتكرة تتحدث عن اندماج الإسلام في المجتمع الألماني. وحسب مؤسسة “مسجد ابن رشد- غوته”، فإن هذه الآليات لا بد لها أن تعتمد على أساسين: أولا تغيير صورة الإسلام لدى المتلقي غير المسلم، لكن أيضا على المسلمين “النهوض من أجل دينهم. فهؤلاء عليهم التحرك من أجل الإسلام داخل ألمانيا”.وفق DW
